الفيروز آبادي
486
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
يكن فيه مترخّصا ومتزايدا . ويستعمل في ضدّه المتجوّز « 1 » والمتوسّع « 1 » والمتفسّح « 1 » . وقيل : الدّنيا باطل والآخرة حقيقة ، تنبيها على زوال هذه وبقاء تلك . وأمّا في تعارف الفقهاء والمتكلّمين فهي اللّفظ المستعمل فيما وضع له في أصل اللّغة .
--> ( 1 ) أي المتجوز فيه ، والمتوسع فيه ، المنفسح فيه .